عرض التشيك العسكري
وشارك فى العرض أكثر من 4000 ضابط وجندى، بينما تجولت الدبابات وقطع المدفعية فى شارع إفروبسكا "الشارع الأوروبى"، والذى كان يسمى بشارع لينين خلال عهد الشيوعية.
وحضر جنود بريطانيون وفرنسيون وإيطاليون إلى جانب جنود أمريكيون فى إشارة موحدة، لدعم دول حلف شمال الأطلسى التشيكية التابعة للحلف.
وشاهدت حشود المواطنون العرض التاريخى فى أجواء حارة رطبة على عكس المعتاد شتاءًا، حيث تخلله تحليق منخفض لأسراب مقاتلات الجريبون التشيكية.
وتضمن أسبوع الاحتفال بمئوية التشيك العديد من الفعاليات، كافتتاح المتحف بعد 3 سنوات من التطوير، وإقامة حفل فى القصر الرئاسى، وترافق ذلك مع زيارت وزراء خارجية الدول الكبرى لجمهورية التشيك.
يُذكر أن جمهورية التشيك مرت بعدة مراحل خلال القرن الماضى، منذ كانت جزءًا من إمبراطورية النمسا، حتى حصلت على الاستقلال بنهاية الحرب العالمية الأولى لتشكل تشيكوسلوفاكيا، ومن ثم وقعت تشيكوسلوفاكيا تحت نفوذ السوفييت لـ4 عقود انتهت بثورة سلمية 1989، والتى سميت بالثورة المخملية، وانفصلت التشيك عن سلوفاكيا 1993 لتنضم فيما بعد إلى الاتحاد الأوروبى وحلف الناتو، وتشكل جيشًا قوامه 24000 مقاتل.