وزارة الخزانة الأمريكية
وذكرت وزارة الخزانة الأمريكية، أن العقوبات تفرض على 3 أشخاص و9 مؤسسات روسية، والأشخاص هم نائب وزير أمن الدولة فى جمهورية لوجانسك الشعبية شرق أوكرانيا، ألكسندر باسوف، والموظف السابق فى جهاز الأمن الأوكرانى، أندريه سوشكو، والقائد السابق لقوات الصواريخ والمدفعية الروسية، فلاديمير زاريتسكى.
أما المؤسسات الروسية المستهدفة بالعقوبات الجديدة، فهى المنتجعات الطبية "أى بترى" و"ديولبر" و"ميسخور" و"مريا" فى شبه جزيرة القرم، ووزارة أمن الدولة فى "جمهورية لوجانسك الشعبية"، المُعلنة من طرف واحد شرق أوكرانيا، وشركات "قرم تيبلو إلكترو تسينترال" و"جارانت أس فى" و"شركة إدارة مشاريع البنية التحتية" المسجلة فى القرم، وشركة "المشروع الجنوبى" المُسجلة فى مدينة سان بطرسبورج.
وطالت العقوبات شخصين ومؤسسة واحدة من هذه القائمة بموجب القانون الأمريكى "مواجهة خصوم أمريكا من خلال العقوبات".
وعلى صعيد العلاقات "الروسية-الأمريكية"، أكد سكرتير مجلس الأمن القومى الروسى، نيقولاى باتروشيف، استئناف الحوار بين موسكو وواشنطن على مختلف المسارات، دون أن يبالغ بالتفاؤل فى فرص تحقيق التقدم فيه.
وقال باتروشيف، الذى يرافق الرئيس الروسى، فلاديمير بوتين، إلى العاصمة الكازاخية "أستانا"، إن العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة فى الفترة الأخيرة تدهورت إلى أدنى مستوياتها، باستثناء بحث بعض المسائل بين وزارتى الخارجية، والآن انطلق الحوار وهذا أمر جيد جدًا.
وأضاف المسؤول الروسى: "الحوار يشمل عدة مسارات، وكل طرف يدافع عن مصالحه، فمن المهم أن يصغى الطرف الآخر لهموم ومخاوف نظيره.. الوقت سيجيب لنا عن التساؤلات المتعلقة بمدى تقدم هذا الحوار، ومن السابق لأوانه الحديث عن ذلك الآن".