البث المباشر الراديو 9090
الروهينجا - صورة أرشيفية
قال أحد قادة الروهينجا إن العشرات من اللاجئين فروا من مخيماتهم لتجنب إعادتهم إلى راخين باتفاق بين بنجلاديش وميانمار.

وقال عبد السلام القيادى البارز، إن معظم من تم إدراجهم على قائمة العودة إلى راخين تركوا مخيمات الروهينجا ليستقروا فى أماكن مجاورة لكى ﻻ يطالهم قرار العودة.

واتفقت بنجلاديش مع ميانمار نهاية أكتوبر على البدء بإعادة اللاجئين الروهينجا إلى ميانمار على دفعات، رغم تحذير الأمم المتحدة من خطورة ذلك القرار على اللاجئين.

وتعد البلدين لبدء ترحيل 2000 لاجئ إلى راخين بحلول 15 نوفمبر.

وقال وزير الإسكان لميانمار مايات أى، فى حديثه لبنجلاديش: "نحن مستعدون لاستقبال العائدين خلال الأسبوع الحالى وتتوقف الخطوة التالية على الدول الأخرى لحسم قرارها".

ونقلت رويترز عن أحد اللاجئين أن كثير من الروهينجا ﻻ يحضرون صلاة الجمعة خوفاً من التعرف على هوياتهم ومن ثم ترحيلهم.

ويقول فراس الخطيب مندوب لجنة الأمم المتحدة للاجئين إن الظروف غير مواتية الآن لإعادة اللاجئين الروهينجا، حيث ﻻ تزال الدعوات العنصرية منتشرة فى ميانمار.

وأضاف فراس أن القرار الأنسب يكون بإتاحة الفرصة للاجئين باستكشاف الوضع فى ميانمار ومن ثم الاختيار بين العودة أو البقاء فى بنجلاديش.

ويقول أبو القلم، مسؤول إعادة اللاجئين فى بنجلاديش، إن تنفيذ الاتفاق يبدأ الخميس المقبل، بينما ﻻ يتم إجبار أحد على العودة.

وقال وزير الإسكان لميانمار إن حكومته مستعدة لاستقبال دفعتين من الروهينجا والذين سيقيمون فى مدينة مونجدو والتى ﻻ يسمح لهم بالتنقل خارجها. 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز