بابا الفاتيكان
وفى السياق ذاته، قالت صحيفة la stampa الإيطالية، إنه سيتم إثراء أجندة السفر الدولية لفرانسيس فى عام 2019 برحلة جديدة إلى المغرب، لزيارة مدينتى الرباط، والدار البيضاء، حيث يوجد بالرباط مقر السفارة البابوية الرسولية منذ عام 1976.
أضافت "الصحيفة": "تأتى الزيارة تلبية لدعوة من الأساقفة والملك محمد السادس، ملك المغرب، وتعتبر الزيارة الثانية للبابوية فى المغرب، الدولة ذات الأغلبية المسلمة، بعد 33 عامًا من زيارة البابا يوحنا بولس الثانى فى أغسطس 1985، بدعوة من الملك الحسن الثانى، وفى ديسمبر 1983 عقد تبادل رسائل حول الوضع القانونى للكنيسة الكاثوليكية فى المغرب.
ولفتت "الصحيفة" إلى أن هذه هى الزيارة الثانية للبابا فرانسيس فى بلاد الشمال الإفريقى، بعد زيارته الأولى إلى مصر فى إبريل عام 2017، للعمل على ذوبان الجليد بين الفاتيكان، وجامعة الأزهر، كما أنها تعد الزيارة الدولية الـ 26 للبابا منذ بداية البابوية.
وتابعت: "ستكون هذه الرحلة فرصة جديدة لتعزيز الحوار الذى تم إطلاقه بالفعل بين الكنيسة الكاثوليكية والإسلام، ولتشجيع المجتمع الكاثوليكى".
وأكدت صحيفة "la stampa" أن البابا فرانسيس سبق له وأن سافر إلى قارة إفريقيا خلال نوفمبر 2015، حيث زار كينيا، وأوغندا، وجمهورية إفريقيا الوسطى، لافتة إلى أنه من الممكن أن يعود إليها مرة أخرى فى العام المقبل لزيارة مدغشقر، وموزمبيق، ولكن لم يتم تأكيدها.