تونى بلير
قال بلير، إنه "يجب عليه فى البداية الإشادة بتيريزا ماى كونها تولت مهمة صعبة مثل ملف البريكست، إلا أن هذه الصفقة لم توحد أطراف الأزمة فى بريطانيا إلا فى معارضة الصفقة نفسها".
وأضاق بلير، وفقا لصحيفة "الإندبندنت" البريطانية، أن صفقة البريكست بمثابة خروج نظرى من الاتحاد الأوروبى بينما على أرض الواقع تظل بريطانيا مربوطة بأوروبا، الأمر الذى يعنى أن تيريزا ماى وضعت قدما خارج القارة وقدما داخلها، بينما تركت السيطرة للاتحاد الأوروبى فى وضع القوانين واللوائح.
وكان بلير، قد شارك فى حملة البقاء فى الاتحاد الأوروبى قبل الاستفتاء الذى جرى فى يونيو 2016، كما حث البريطانيين المؤيدين للبقاء فى الاتحاد الأوروبى على التحرك لإقناع الناخبين الذين صوتوا لصالح الخروج، بتغيير رأيهم.