فتح الله كولن
ومن جانبها، رفضت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، هيذر ناورت، ما ورد فى تقرير لشبكة "إن بى سى" عن أنّ البيت الأبيض يبحث عن طريقة لتسليم كولن، والذى يحمل بطاقة إقامة أمريكية "جرين كارد"،على أساس ارتباط المسألة بضغوط تركيا فى قضية مقتل الصحفى السعودى جمال خاشقجى.
وقالت ناورت: "تلقينا طلبات عدة من الحكومة التركية، تتعلق بالسيد كولن، ونواصل تحليل العناصر التى تقدّمت بها الحكومة التركية من أجل دعم طلبها بتسليمه إليها".
وشددت متحدثة الخارجية الأمريكية على أن "البيت الأبيض لم يشارك فى أى محادثات تتعلق بتسليم فتح الله كولن".
ويتهم أردوغان كولن، حليفه سابقًا، بالوقوف وراء محاولة الانقلاب المزعومة فى 15 يوليو 2016، التى قتل فيها 250 شخصًا، عدا عن المتهمين بالتخطيط.
وتثير مسألة تسليم كولن توترًا فى العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة.