البث المباشر الراديو 9090
رونى الطرابلسى
أثار تعيين، اليهودى رونى الطرابلسى، وزيرا للسياحة فى تونس، جدلا واسعا بين الأوساط السياسية لاتهامه بأن له مواقف داعمة لإسرائيل، ولتأييده التطبيع معها، فضلا عن زياراته المتكررة لتل أبيب.

وبعدما أدت الحكومة التونسية الجديدة برئاسة يوسف الشاهد، اليمين الدستورية أمام رئيس الجمهورية الباجى قائد السبسى، شن ممثلو المعارضة اليسارية والقومية فى البرلمان التونسى وخارجه، حملة كبيرة على الحكومة الجديدة، وعلى رئيسها الشاهد وحلفائه، وعلى رأسهم قادة حزب حركة النهضة، الإسلامى، بسبب وزير السياحة الجديد.

رونى الطرابلسى، وهو مواطن يهودى تونسى فرنسى استثمر فى قطاعى النقل الجوى والسياحة بين فرنسا والبلدان المغاربية، ويرى محللون وسياسيون أن الإشكالية لا تكمن فى أن الوزير يهودى الديانة بل لأنه يؤمن بالتطبيع مع إسرائيل، فضلا عن أنه يمتلك عددا من شركات السياحة مما قد يؤدى إلى تضارب بين مهمته كوزير ومصالحه.

ويعتبر رونى "أو رينيه" الطرابلسى، الذى عين وزيرا جديدا للسياحة فى تونس، أول يهودى يعين فى منصب حكومى فى البلاد، منذ عام 1958.

وتعود شهرة الطرابلسى، وشقيقه إيلى فى عالم المال والأعمال منذ ربع قرن لكونهما ابنى جوزيف بيريز الطرابلسى، رئيس الجالية اليهودية فى جزيرة جربة بجنوب تونس، ورئيس تظاهرة الاحتفال السنوى بالحج اليهودى الدولى إلى كنيس الغريبة القديم الشهير.

يذكر أن تظاهرة "الغريبة" تعد أبرز تظاهرة ثقافية دينية وسياحية من نوعها، إذ يزور الكنيس القديم فى جزيرة جربة، سنوياً، آلاف اليهود من كل أنحاء العالم.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز