العاهل السعودى
وفى كلمته خلال افتتاح دورة الأعمال الجديدة لمجلس الشورى السعودى، قال الملك: "لقد دأب النظام الإيرانى على التدخل فى الشؤون الداخلية للدول الأخرى ورعاية الإرهاب، وإثارة الفوضى والخراب فى العديد من دول المنطقة"، داعيا "المجتمع الدولى للعمل على وضع حد لبرنامج النظام الإيرانى النووى، ووقف نشاطاته التى تهدد الأمن والاستقرار".
وتطرق الملك إلى القضايا الإقليمية، مؤكدًا أن وقوف بلاده إلى جانب اليمن لم يكن خيارًا، بل واجبًا اقتضته نصرة الشعب اليمنى بالتصدى لعدوان الميليشيات الإنقلابية المدعومة من إيران.
وفى الشأن العراقى، أشاد الملك بما تحقق من "خطوات مباركة" لتوثيق العلاقات بين البلدين، معربًا عن تطلعه إلى استمرار الجهود لتعزيز التعاون فى مختلف المجالات. كما دعا العاهل السعودى إلى حل سياسى يخرج سوريا من أزمتها ويبعد التنظيمات الإرهابية والتأثيرات الخارجية عنها، ويتيح عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم. وأكد أن القضية الفلسطينية "ستبقى قضيتنا الأولى حتى يحصل الشعب الفلسطينى على جميع حقوقه المشروعة".
وداخليًا، أكد العاهل السعودىأن الدولة ماضية فى خططها لاستكمال تطوير حوكمة أجهزة الدولة لضمان سلامة إنفاذ الأنظمة والتعليمات وتلافى أى تجاوزات أو أخطاء، وأن المملكة ستستمر فى التصدى للتطرف والإرهاب، والقيام بدورها القيادى والتنموى فى المنطقة بما يزيد من فرص الاستثمار، مشيرًا إلى توجيهاته لولى العهد محمد بن سلمان، بالتركيز على تطوير القدرات البشرية وإعداد الجيل الجديد لوظائف المستقبل.