علم بابوا غينيا الجديدة
ونشر البرلمانى المعارض براين كريمر صورا أظهرت النوافذ المحطمة والمقاعد المهشمة إضافة لبراويز متناثرة فى مبنى البرلمان.
وقال كريمر إن أبواب البرلمان وأجهزة التفتيش تم تحطيمها خلال الاقتحام، مضيفًا أن المتظاهرون اقتحموا البرلمان احتجاجًا على تأخر علاواتهم المالية لمشاركتهم فى تنظيم وتأمين اجتماعات القمة.
وتشتهر غينيا الجديدة المضيفة للقمة بمعدﻻت الفقر والبطالة والجهل العالية.
وقد حضر اجتماعات القمة نائب الرئيس الأمريكى والرئيس الصينى ورئيس وزراء اليابان ورؤساء أخرين.
وقال كريمر أن حراس البرلمان اشتبكوا مع الضباط المتظاهرين ما تطور لعنف جعل الضباط يقتحمون المبنى.
وأفاد كريمر بعدم مشاهدته أسلحة خلال الاشتباكات علاوة على عدم وجود إصابات خطيرة رغم رؤيته بقع دماء فى أرجاء المبنى.
وكان كريمر يجتمع بزملاء من المعارضة فى البرلمان خلال الاشتباك الذى استمر نصف ساعة وقال إن 100 ضابط استمروا بالتظاهر خارج البرلمان عقب الاقتحام لكنهم انصرفوا بعد فترة قليلة.
وأرسلت قيادة الشرطة تعزيزات لحراس البرلمان داخل المبنى وفى المناطق المحيطة، فيما قال كريس هوكينغ، منسق الأمن لاجتماعات القمة، إن علاوات الضباط ستصل حساباتهم البنكية خلال أسبوع.
يذكر أن اجتماعات قمة التعاون اﻻقتصادى لدول المحيط الهادى انتهت منذ يومين.