البث المباشر الراديو 9090
بوتين
أكدت روسيا أنها أغلقت مضيق كيرتش الذى يربط البحر الأسود ببحر آزوف أمام حركة السفن، موضحة أن القرار اتخذ لدواعٍ أمنية.

جاءت هذه الخطوة بعد أن أعلن حرس الحدود الروسى، فى شبه جزيرة القرم، أن 3 سفن حربية أوكرانية انتهكت المياه الإقليمية الروسية أثناء مسيرها عبر البحر الأسود فى اتجاه مضيق كيرتش.

وذكر حرس الحدود الروسى أن هذه السفن لم ترسل طلبًا للجانب الروسى لمرورها عبر مضيق كيرتش، ولم تدرج فى جدول المرور، فضلًا عن أنها نفذت مناورات خطرة، ولم تلتزم بالمعايير الروسية.

وأفادت آخر الأنباء بأن السفن الأوكرانية الثلاث قد أوقفت محركاتها بأمر من حرس الحدود الروسي، وهى طافية الآن قبالة ميناء كيرتش بلا حركة، ريثما تطلب السلطات الأوكرانية من الجانب الروسى تصريحا بالعبور. كما حلقت مقاتلات من سلاح الجو الروسى فوق المنطقة.

من جانبها أعلنت البحرية الأوكرانية، أن سفن حرس الحدود الروسى استفزت سفنها خلال إبحارها من أوديسا على البحر الأسود إلى ماريوبول على بحر آزوف.

وقال المركز الصحفى للبحرية الأوكرانية، إن زورقى مدفعية مدرعان وسفينة قاطرة نفذت عملية عبور مقررة مسبقًا من ميناء أوديسا على البحر الأسود إلى ميناء ماريوبول على بحر آزوف، مؤكدا أن سفن حرس الحدود الروسى استخدمت قوارب حربية لشن إجراءات عدوانية ضد السفن الأوكرانية.

وأكد المركز أن السفينة القاطرة الأوكرانية أصيبت بأضرار، مشيرا إلى أنه جرى الإعلان مسبقا عن نية الانتقال وفقا للمعايير الدولية.

وأعلن مركز العلاقات العامة فى جهاز الأمن الفيدرالى الروسى، أن السفن الحربية الأوكرانية الثلاث محتجزة فى البحر الأسود، مؤكدا استخدام السلاح لإجبارها على التوقف. وقال إنه يملك أدلة دامغة لتحضير كييف وقيامها بالاستفزازات فى البحر الأسود.

وتصاعدت حدة التوتر فى بحر آزوف فى ربيع عام 2018 بعد أن احتجز حرس الحدود الأوكرانى سفينة "نورد" التى كانت تبحر رافعة العلم الروسى. ولم يتمكن طاقم السفينة من العودة من أوكرانيا إلا بعد ستة أشهر فيما لا يزال قبطانها موقوفا حتى الآن.

وفى أغسطس الماضي، احتجزت الناقلة الروسية "بوجودين" فى ميناء خيرسون الأوكرانى ولم تسفر محاولات الحصول على إذن لخروجها إلى المياه عن نتائج. واعتبرت السلطات الروسية أن أعمال كييف "إرهاب بحري" وردت بتعزيز عمليات التفتيش على الحدود فى الجزء الخاص بها من بحر آزوف.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز