تيريزا ماى
وأكدت ماى، فى كلمة ألقتها أمام مجلس العموم، اليوم الإثنين، أن الاتفاق الذى وافق عليه زعماء التكتل، أمس الأحد، أوفى بغرض التصويت فى الاستفتاء الذى جرى فى 2016 بشأن الـ "بريكست"، وحافظ على شراكة وثيقة مع الاتحاد الأوروبى، معربة عن استيائها بشأن خطة الطوارئ "الداعمة" لتفادى الحدود الصارمة فى أيرلندا.
وأوضحت ماى، أنه كان هناك استعداد للتفاهم خلال المفاوضات التى جرت على مدار 19 شهر الماضية، وأن الاتفاق النهائى قُدم للشعب البريطانى لاستعادة السيطرة على القوانين، والمال، والحدود، معربة عن قلقها إزاء الترتيبات التى تتخذ لتفادى إعادة الحدود المادية على الحدود بين أيرلندا الشمالية وجمهورية أيرلندا، والتى قد تشهد على دخول المملكة المتحدة فى ترتيبات جمركية مع الاتحاد الأوروبى.
ولفتت ماى إلى أن خطة الدعم كانت بمثابة سياسة تأمين والتى لا يرغب أى طرف فى استخدامها، معربة إصرارها على أن بلادها سيكون لديها الحق فى تحديد ما إذا كانت هذه الخطة ستدخل حيز التنفيذ وذلك فى حال ما لم يتم تسوية العلاقة المستقبلية للمملكة المتحدة بحلول نهاية عام 2020، غير أنها تأمل فى أن تتم تسوية هذه الأمور.
وأشارت ماى أن خطة الدعم ستكون آلية مؤقتة وأن بلادها سيكون لديها الحق فى طلب التحكيم بشأن كيف ومتى ستنتهي، وذلك إذا لم يحل محلها اتفاق تجارى أو أى اتفاقات أخرى، مشددة أنها وقفت بحزم فى مواجهة محاولات الاتحاد الأوروبى المتكررة لربط مسألة دخول صيادين دول التكتل إلى المياة الإقليمية البريطانية بالترتيبات المستقبلية التجارية للبلاد.
تجدر الإشارة إلى أن الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبى وافقوا، الأحد، على مسودة اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى "بريكست".