مدفعية الجيش اليمنى
وخلال المفاوضات فى الأمم المتحدة حول مشروع القرار الذى قدمه البريطانيون، قالت البعثة الأمريكية إن "من المهم أن تؤخذ فى الاعتبار نتائج المحادثات الوشيكة فى ستوكهولم والتى ستكون انعطافة مهمة فى العملية السياسية".
وقالت البعثة الأمريكية "نتطلع إلى تقديم تعليقات جوهرية على مشروع "القرار" بمجرد حصولنا على مزيد من المعلومات حول نتائج المشاورات المقبلة".
وهذا أول مشروع قرار حول اليمن تتم مناقشته فى المجلس منذ عام 2015، ويدعو إلى هدنة فورية فى مدينة الحديدة الساحلية ويمنح المتحاربين أسبوعين لإزالة كل العقبات التى تعترض مرور المساعدات الإنسانية.
وكانت بريطانيا قدمت الأسبوع الماضى نص مشروع هذا القرار، فى الوقت الذى كثفت فيه الأمم المتحدة جهودها لإجراء محادثات بهدف إنهاء الحرب المستمرة فى اليمن منذ نحو أربع سنوات.
وبحسب دبلوماسيين فى الأمم المتحدة يأمل المبعوث الأممى مارتن جريفيث أن يجمع على طاولة واحدة، كلا من الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، والمتمردين الحوثيين، بهدف إجراء محادثات السلام التى يمكن أن تبدأ فى السويد فى3 ديسمبر المقبل.