الأسطول الأمريكى
وقد تسبب الرحلة البحرية توترًا إضافيًا بين الصين وأمريكا، بينما ترى تايوان تلك الدورية بمثابة إشارة لتأييدها من قبل حكومة ترامب خلال النزاعات المتجددة بينها والصين.
وقال أسطول المحيط الهادئ الأمريكى، فى بيان له، إن تلك الدورية تدلل على الالتزام الأمريكى بفتح الممر بين المحيطين الهادئ والهندى، مضيفًا "سيستمر الأسطول الأمريكى بالإبحار والتعامل فى كل مكان متاح له بالقوانين الدولية".
وأوضح البيان أن المدمرتين "ستوك ديل" و"بيكاس" هما من مرتا خلال المضيق، وهو ما علقت عليه وزارة الدفاع التايوانية بأن تلك العملية أمر طبيعى فى الممر الدولى، وأن الوزارة على علم بالعملية.
ولفت متحدث الخارجية الصينية، جين شوان، إلى أن الخارجية الصينية شرحت قلقها لأمريكا حيال العملية الأخيرة، مضيفًا أنه على أمريكا التعامل بحرص مع القضية التايوانية كى لا تعكر السلام فى الممر البحرى، وتفسد العلاقات بين الصين وأمريكا.
وأشار متحدث الدفاع الصيني، رين غوكيان، أن الجيش الصينى على علم بالدورية الأخيرة لأمريكا بممر تايوان، وأن قضية تايوان تمس السيادة الصينية واستقرار إقليمها، وتعد من أكثر القضايا التى تأثر على علاقة الصين بأمريكا، محذرًا من أن "بأس الجيش الصينى لحماية سيادته غير محدود".