السفارة الكندية فى هافانا
ومنذ عام 2016، أبلغ 13 كنديًا و25 أمريكيًا عن أعراض مشابهة غير متوقعة، بما فى ذلك الدوخة والإرهاق والصداع ومضاعفات السمع والبصر وفقدان التوازن والغثيان وعدم القدرة على التركيز.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشارد ووكر لوكالة "فرانس برس" أن "وفدا من كبار المسؤولين سيتوجه إلى كوبا الأسبوع المقبل لمراجعة العمليات الحالية لكندا وتحديد كيفية تقليل المخاطر التى قد يتعرض لها موظفونا الدبلوماسيون".
وأوضحت وزارة الخارجية الكندية، أن موظفا كنديا إضافيا فى كوبا، هو الثالث عشر، يعانى من آلام الرأس نفسها التى شعر بها دبلوماسيون كنديون منذ العام 2017، على غرار 25 دبلوماسيا أمريكيا، وعائلاتهم منذ أواخر العام 2016.
ويصف جميعهم الأعراض نفسها، بدوار وصداع نصفى شديد وطنين فى الأذنين ومشاكل بصرية، لكن حتى الآن، لم تفسر كندا ولا الولايات المتحدة أوجاع الرأس هذه.