عملية درع الشمال
وذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أن القيادة أرسلت الفريق الهندسى إلى أوروبا بعد صدور تقارير عسكرية استخباراتية منذ سنوات تفيد بأن "حزب الله" سيستخدم الأنفاق فى صراعه المستقبلى مع إسرائيل على الجبهة الشمالية".
ولفتت الصحيفة إلى أن التدريبات الإسرائيلية فى أوروبا جرت على أراضى وتضاريس مشابهة للمنطقة الشمالية وهى تختلف عن الأراضى فى غزة نوعا ما.
وقال ضابط إسرائيلى للصحيفة: "أدركنا أن علينا تدريب أشخاص على الحفر، وتدربنا فى تضاريس لم نكن معتادين عليها، تضمنت العمل فى الأرض الصلبة والتضاريس الوعرة فى المناطق القاسية، وواجهنا أنفاقا كهذه فى حرب لبنان الثانية، وأطلقنا عليها اسم "المحميات الطبيعية"، وكانت تستخدم باعتبارها مراكز قيادة تحت الأرض".
وخلص الجيش الإسرائيلى إلى أن الحفر على الحدود الشمالية سيضطرهم لاتخاذ تدابير مختلفة عن تلك التى لجأوا إليها سابقا، فبعكس الجنوب، حيث تزيل حفارات الدلو الرمال بسرعة وسهولة، ففى الشمال المسألة معقدة وأصعب.