البث المباشر الراديو 9090
المركز الإسلامى الإخوانى
سادت حالة من الغضب فى المجتمع الألمانى مؤخرا، بعد الكشف عن مخاطر جماعة الإخوان الإرهابية، والتى باتت تمثل خطرا على الديمقراطية الأوروبية، وذلك لما لما لها من تأثير على الجالية المسلمة.

الاستخبارات الألمانية كشفت عن معلومات حول خطورة الإخوان على الحياة الديمقراطية فى ألمانيا من تنظيمى داعش والقاعدة، بحسب موقع فوكوس.

ونقل الموقع عن مصدر استخباراتى قوله: إن الإقبال على منظمات أو مساجد مقربة من الإخوان المسلمين أصبح ملوسا، خاصة فى ولاية شمال الراين فيستفاليا.

لكن يبدو أن تنامى نفوذ الإخوان على المسلمين ليس هو ما يثير مخاوف السلطات الألمانية، بل أن التأثير على المجلس الأعلى للمسلمين فى ألمانيا، هو الأمر الذى أثار إزعاج الأجهزة الأمنية، خصوصا أن الممثل الرئيس لشبكة الإخوان المسلمين فى ألمانيا هى "الجمعية الإسلامية" وهى "جمعية مسجلة" ومقرها كولونيا.

الموقع الألمانى نشر تقييم الجهاز الأمنى للجمعية الإسلامية فى برلين، حيث قال: إنهم "بجهود إقامة نظام اجتماعى وسياسى على أساس الشريعة فهى تخرق النظام الديمقراطى الحر، وبخلاف مصر لا يُصنف الإخوان المسلمون فى ألمانيا من طرف السلطات كمنظمة إرهابية".

من جانبه، صرح بوركهارد فرايير، رئيس جهاز الاستخبارات فى ولاية شمال الراين فيستفاليا، بأن "الجمعية الإسلامية فى ألمانيا وشبكة المنظمات الناشطة تنشد، رغم الادعاءات الرافضة هدف إقامة دولة إسلامية حتى فى ألمانيا".

وحذر فرايير من أنه على المدى المتوسط قد يصدر من تأثير الإخوان المسلمين خطر أكبر على الديمقراطية الألمانية مقارنة مع الوسط السلفى الراديكالى الذى يدعم أتباعه تنظيمات إرهابية مثل القاعدة أو "داعش".

ويفيد جهاز الاستخبارات الألمانى أن فروع الإخوان المسلمين تتوفر على "برنامج مدرسى وتكوين شامل للأشخاص المسلمين والمهتمين بالدين من جميع الفئات العمرية"، ويشمل ذلك مؤسسات الجمعية الإسلامية فى ألمانيا أو مساجد متعاونة بعديد من المدارس القرآنية.

ووفقا للمجلة الألمانية فإنه "من خلال خطب وندوات وعروض مدرسية يتواصل النشطاء من الجمعية الإسلامية فى ألمانيا وشركاؤهم مع عشرات آلاف المسلمين لنشر فهمهم المحافظ للقرآن".

وتقدر السلطات على مستوى ألمانيا دائرة أنصار الإخوان فى ألمانيا، حسب "فوكوس" بـ1000 شخص، مع إمكانية أن يكون العدد أكبر من ذلك.

ويسجل رئيس جهاز الاستخبارات فى الولاية أن "الجمعيات المقربة من الإخوان المسلمين تستقطب بشكل متزايد لاجئين من بلدان عربية لتجنيدهم من أجل أهدافها".

وتابع "إلى جانب ولاية شمال الراين فيستفاليا وولاية بافاريا تتوسع الشبكة فى شرق ألمانيا، فمنذ منتصف 2016 افتتحت جمعية النفع العام فى ولايتى ساكسونيا وبراندنبورغ ثمانية مساجد فى منطقة قلما، حيث وُجد فيها أنصار الإخوان.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز