جماعة أنصار الإسلام والمسبمين
وفى بيان لها، قالت الوزارة إن "الحصيلة هى 10 شرطيين لقوا حتفهم، و3 أصيبوا بجروح"، موضحةً أن موكبا للشرطة من منطقة توينى وتعزيزات من منطقة ديدوغو تعرضت لكمين.
وفى تصريحاتٍ تلفزيونية، قال وزير الأمن كليمان سوادوغو، إنه تم إرسال تعزيزات من الشرطة والجيش لتسيير دوريات فى المنطقة، لافتًا إلى أن "موكبا من قوات الدفاع والأمن تعرض لانفجار عبوة ناسفة دمرت العربة الأمامية أثناء تفقده الحادث، مطمئنًا إلى أن الأمر لم يسفر عن سقوط قتلى"، بينما أصيب 3 من العناصر الأربعة الذين كانوا فى العربة وأصيبوا بجروح.
وأضاف أن هذه المنطقة استُهدفت مؤخرًا فى عدد من الهجمات، وأنه تم اتخاذ الإجراءات لتسيير دوريات، مؤكدًا عملهم على تعزيز الآلية الأمنية على جميع المحاور الحساسة فى المنطقة.
ووفقًا لوكالة "فرانس برس"، قالت مصادر أمنية إن الجنود تعرضوا للهجوم عندما كانوا فى طريقهم إلى قرية لورونى قرب الحدود مع مالى، وذلك بعد أن هاجم مسلحون مدرسة وأحرقوا كتبا مدرسية، لافتًا إلى أنه تم نقل الجرحى إلى مستشفى فى ديدوغو.
وتنسب معظم الهجمات إلى جماعة "أنصار الإسلام" المتطرفة التى برزت قرب الحدود مع مالى فى ديسمبر 2016، وجماعة "نصر الإسلام والمسلمين" التى بايعت تنظيم القاعدة فى المغرب الإسلامى.