محمد جواد لاريجانى
قال لاريجانى، إنه "من الخطأ التصور بأنه لو أبطأنا قليلا دوران أجهزة الطرد المركزى ستدور عجلة الاقتصاد، أو إن لم نعمل بالاتفاق النووى سيهاجموننا عسكريا".
وأضاف لاريجانى، أن استراتيجية "الجميع رابح" المعروفة كثيرا فى القضايا الدبلوماسية، لا تنطبق على قضية الاتفاق النووى، لأنه لا يعد بمثابة تفاوضات بين طرفين، بل الحقيقة هى أن الطرف الآخر هو كاللص الذى جاء يسرق منا ما نملكه.
وأكد لاريجانى، وفقا لوكالة "فارس" الإيرانية، أن الخطوة الأولى التى يستوجب أن نتخذها هو ألا نحمل على عاتقنا الالتزام بالاتفاق النووى، ولكن لا يعنى ذلك الخروج من الاتفاق، من أجل ألا يتصور العالم بأننا مسؤولون باتخاذ جميع الخطوات فيما هم يقومون بعمل ما يحلو لهم.
يذكر أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، كان قد أعلن انسحاب الولايات المتحدة رسميا من الاتفاق النووى مع إيران، كما وقع مرسوما يقضى بإعادة فرض العقوبات التى رفعت عن طهران بموجب الاتفاق النووى، والتى استهدفت قطاع النفط.