البث المباشر الراديو 9090
الأرض والقمر
"نيو هورايزونز"، هو اسم مسبار الفضاء التابع لناسا، الذى حقق اتصالا ناجحا بالأرض، الثلاثاء، بعد رحلة أخذته إلى أبعد منطقة يستكشفها البشر على الإطلاق، وهى صخرة متجمدة على حافة المجموعة الشمسية يأمل العلماء أن تبوح بأسرار حول نشأة المجموعة.

المسبار الذى يعمل بالطاقة النووية، حقق مسافة 6.4 مليار كيلومتر ليصل إلى عمق 3540 كيلومترا من الصخرة الفضائية ألتيما تولى البالغ طولها 32 كيلومترا والتى تسبح فى قلب حزام كويبر، وحزام كويبر عبارة عن حلقة من الأجسام السماوية المتجمدة إلى الخارج مباشرة من مدار كوكب نبتون.

وصاح المهندسون فرحا فى مختبر جونز هوبكينز للفيزياء التطبيقية بولاية ماريلاند عندما وصلت الإشارات الأولى التى بعثت بها مركبة الفضاء عبر شبكة الفضاء السحيق التابعة لناسا الساعة 1028 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة "1528 بتوقيت جرينتش".

وقالت أليس بومان مديرة عمليات المهمة "لدينا مركبة فضاء بحالة جيدة للغاية".

وقالت ناسا إن المركبة ستبعث بالمزيد من الصور والبيانات من الصخرة الفضائية تولى فى الأيام القادمة.

وانطلق المسبار (نيو هورايزونز) فى يناير 2006 ليقطع 6.4 مليار كيلومتر صوب أطراف المجموعة الشمسية لدراسة الكوكب القزم بلوتو وأقماره الخمسة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز