نانسى بيلوسة رئيسة مجلس النواب الأمريكى
ولدت السياسية الديمقراطية المخضرمة نانسى باتريشا داليساندرو " نانسى بيلوسى" البالغة من العمر 78 عاما فى بالتيمور فى عائلة تضم سياسيين جذورها إيطالية - وفقا لما نشرته قناة «فرانس 24» على موقعها الإلكترونى.
كل من والدها وشقيقها كانا رئيسى بلدية مدينة إيست كوست الساحلية.
وبعد دراسة العلوم السياسية فى واشنطن، انتقلت بيلوسى مع زوجها رجل الأعمال المليونير إلى سان فرانسيسكو ولديهما خمسة أولاد.
وتعد بيلوسى بلا جدل من الأكثر حنكة بين القادة السياسيين من جيلها.
وقادت قانون الرعاية الصحية الذى طرحه الرئيس السابق باراك أوباما فى المجلس وصولا إلى تمريره التاريخى الشائك فى 2010؛ وقد يكون هذا سبب اعتبارها من كثيرين مصدر إزعاج بعد ثمانى سنوات.
انتخبت بيلوسى عضوا فى مجلس النواب للمرة الأولى عام 1987، وشقت طريقها لتصبح زعيمة الديمقراطيين فى المجلس اعتبارا من 2002، وهو المنصب الذى لا تزال تتولاه.
وبيلوسى التى زادتها الصراعات السياسية التى لا تحصى صلابة، تمكنت بشكل كبير من الحفاظ على وحدة الحزب.
وهى تعتبر أن السياسة الأمريكية تتطلب ارتداء "درع" والقدرة على "تلقى لكمات".
تعرضت بيلوسى لهجمات من اليمين على مدى سنوات. فالمحافظون كانوا يصورون زوجة مليونيرالاستثمارات من كاليفورنيا، كتجسيد لنخبة اليسار.
وهى متهمة فى كل شيء، من السعى لزيادة الضرائب على العائلات المتوسطة إلى دعم تدفق المهاجرين غير الشرعيين.
ومثلت بيلوسى لثلاثة عقود الدائرة الـ12 فى الكونجرس عن كاليفورنيا وتشمل سان فرانسيسكو، معقل السياسة اليسارية والثقافة المختلفة وحقوق المثليين، وهو ما يعتبره العديد من الناخبين المحافظين انحطاطا أخلاقيا.
وسيكون لبيلوسى وللقيادة الديمقراطية القدرة على منع تمرير قوانين يطرحها الجمهوريون وتعطيل الكثير مما على أجندة ترامب، من مقترحات لخفض ضريبى جديد إلى بناء جدار على الحدود مع المكسيك.
ويمكن لبيلوسى أن تصعب الأمور أكثر على الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إذا ما أطلقت إجراءات لعزله.
وحتى الآن عبرت عن معارضتها لاستخدام هذه العصا الغليظة ضده، قائلة إنها يمكن أن تؤدى إلى تعبئة الناخبين الجمهوريين لحماية الرئيس.
وفى دورها الجديد سيتحتم عليها الوقوف أحيانا بوجه ترامب إذا استدعى الأمر ذلك، ولكن أيضا العمل معه لإقرار قوانين إذا تيسر الأمر.
وستبدأ مهامها بتحد أول لدونالد ترامب يتمثل بالتصويت المقرر بعد ظهر الخميس على قوانين موقتة للميزانية، يمكن أن تسمح، إذا وقعها الرئيس، باستئناف العمل فى الإدارات الأمريكية التى توقفت بسبب "إغلاق" جزئى منذ 22 ديسمبر.