ألغام الحوثى
كشفت منظمة "أطباء بلا حدود" الدولية ، اليوم الأحد، عن قيام ميليشيا الحوثى بزرع آلاف الألغام والعبوات المتفجرة يدوية الصنع بين الطرقات والحقول فى محافظتى تعز والحديدة لمنع تقدم الجيش اليمنى.
وأوضحت المنظمة، فى تقرير لها، أن الضحايا الرئيسين جراء ألغام الحوثى، لم يكونوا سوى المدنيين الذين تعرضوا للقتل أو فقدان الأطراف أو التشوهات التى ستبقى تلازمهم مدى الحياة.
وأشار التقرير إلى أن المنطقة الزراعية الواقعة بين المخا وخطوط القتال تُزرع وتحصد قبل الحرب، لكن البلدات والقرى القريبة من مناطق القتال مثل حيس ومفرق المخا، فقدت بعضا من سكانها الذين فروا هربا من القتال.
ونقل التقرير عن معلومات المركز التنفيذى للتعامل مع الألغام فى اليمن، أن الجيش اليمنى قام خلال الفترة بين 2016 و2018 بنزع 300 ألف لغم، وتشكل هذه الكمية المهولة من الألغام خطرا مستداما على حياة المدنيين، يتضاعف مع تعمد ميليشيا الحوثى زراعة ألغام محرمة دوليا بشكل عشوائى.