أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح
وتبرعت الكويت بمبلغ 5 ملايين دولار، ما يؤكد حرصها على متابعة تداعيات الأزمة السورية، والتعامل مع أوضاع اللاجئين الحرجة.
من جهته، أعرب مفوض الأمم المتحدة السامى لشؤون اللاجئين، فيليبو جراندى، فى تصريح صحفى، عن الامتنان للكويت أميرًا، وحكومةً، وشعبًا، على الدعم السخى لبرامج المفوضية، لا سيما تلك المتعلقة بالأزمة السورية، مُثمنًا حرص الكويت على متابعة تداعيات الأزمة السورية، والتعامل مع أوضاع اللاجئين الحرجة، مُشيرًا إلى أن الدعم الكويتى بالغ الأهمية للعمليات المخصصة للاجئين السوريين، خصوصًا فى لبنان والأردن، فى ظروف مناخية بالغة القسوة.
وأوضح أن هذه المنحة الكويتية، ستساهم، أيضًا، فى التعامل مع مشكلات النازحين السوريين فى بلادهم، فى ظل هذه الأوقات العصيبة، لتوفير الملاذ الآمن.
من جانبه، قال مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى فى جنيف، السفير جمال الغنيم، إن هذا التبرع الكويتى هو استكمال لما تعهدت به الكويت من دعم للأشقاء السوريين للتخفيف من محنتهم، عبر تمويل برامج الأمم المتحدة المعنية بالشأن السورى.
وأضاف الغنيم، أن الوضع المأساوى الذى يعانيه السوريون مع الظروف المناخية القاسية، يستدعى تقديم الدعم العاجل، من خلال البرامج الإنسانية الأممية المختلفة، سواء عبر منظمة الصحة العالمية، أو مفوضية شؤون اللاجئين فى قطاعى الرعاية الطبية والإنسانية على حد سواء.