درنة
ودعا سلامة المجتمع الدولى للتحرك من أجل مساعدة الجنوب الليبى، مُشيرًا إلى أن طرابلس تعانى من هشاشة الوضع الأمنى رغم الجهود القائمة، مؤكدًا أنه منذ بداية العام قاد "داعش" والتنظيمات الإرهابية عدة هجمات فى طرابلس، ومناطق أخرى، وفقًا لـ"سكاى نيوز".
وأضاف: "نلح على الحكومة أن تطلق سراح المدنيين المعتقلين دون محاكمات".
الإرهاب
وحذر سلامة من تأثير نشاط التنظيمات الإرهابية على استقرار الأوضاع فى ليبيا، مُوضحًا أن جميع القطاعات فى البلاد عانت من ممارسات الجماعات المسلحة، التى انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار فى طرابلس، والذى تم التوصل إليه فى سبتمبر، بإشراف الأمم المتحدة.
وأضاف: "طالت الهجمات الإرهابية أنابيب النفط والماء، الأمر الذى قاد إلى تدهور فى مجمل الخدمات التى يحصل عليها الليبيون".
الاقتصاد
وأشار سلامة إلى أن الاقتصاد الليبى أظهر مؤشرات تعافى تمثلت فى تراجع أسعار السلع الأولية بمعدل 40%، إلى جانب انخفاض الفرق فى سعر صرف الدولار بين السوق السوداء والرسمية.
وأضاف: "من المؤشرات الاقتصادية الإيجابية، أيضًا، توفر السيولة النقدية، إذ لم يعد الليبيون ينتظرون طويلًا أمام آلات الصراف الآلى لسحب النقود".
النزاع المسلح
وكشف سلامة، سعى الأمم المتحدة بكل ما أوتيت من قوة لمنع حدوث أى نزاع مسلح فى البلاد، إلا أن التعقيدات فى الساحة السياسية عرقلت توحيد ليبيا واستفادتها من ثرواتها.
وطالب السياسيين إلى نبذ خلافاتهم جانبًا، وإجراء انتخابات فى أقرب وقت ممكن، وتعاون جميع الليبيين من كل المناطق لبناء دولتهم واقتصادها.
كان المتحدث الرسمى باسم القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، العميد أحمد المسمارى، قد أعلن، فى وقت سابق، مقتل 3 إرهابيين بمنطقة الشاطئ، جنوب غرب البلاد.