منبج السورية
وذكر المرصد السورى لحقوق الإنسان، أن الشخص الذى ظهر فى الشريط المصور من كاميرات المراقبة بمحيط "مطعم الأمراء"، الذى وقع فيه التفجير، قام باصطحاب امرأة إلى هناك وتركها تفجّر نفسها، بعد أقل من دقيقة من فراره من مكان التفجير.
وبحسب المرصد، تم التعرف على الشخص الظاهر فى الفيديو، مُؤكدًا أن عائلته تقطن فى مناطق سيطرة قوات عملية "درع الفرات" التركية.
وأكدت مصادر المرصد أن عملية البحث عن الرجل لا تزال مستمرة، ولا يُعلم بعد إن كان مختفيًا داخل منبج، أم أنه تمكن من الفرار لخارج مناطق سيطرة قوات مجلس منبج العسكرى، فى القطاع الشمالى الشرقى من ريف حلب.
وتسبب تفجير منبج فى مقتل 4 من عناصر التحالف الدولى ضد داعش، و5 من مرافقيهم من المقاتلين المحليين، و10 مدنيين آخرين من سكان منبج، وتبنى تنظيم "داعش" الهجوم فى منبج، وقال إن منفذه هو انتحارى يُدعى أبوياسين الشامى.
وتزامنت هذه النتائج مع تحقيقات أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالى الأميريكى FBI ، إذ وصل فريق من المحققين الأميركيين إلى منبج خلال الساعات الأخيرة، وبدأ بالتحقيق فى التفجير.
وتأتى هذه التحقيقات مع وصول تعزيزات عسكرية جديدة من القوات الأميركية والتحالف الدولى، على متن حافلات إلى مدينة منبج.
تجدر الإشارة إلى أن المرصد السورى حصل على معلومات من بعض المصادر التى وصفها بـ"الموثوقة"، بشأن هذا الحادث.