البث المباشر الراديو 9090
حركة طالبان
كشفت حركة طالبان الأفغانية حقيقة الأنباء التى تداولتها وسائل الإعلام الباكستانية عن استعدادها لاستئناف الاجتماعات مع المبعوث الأمريكى الخاص، زلماى خليل زاد، فى إسلام أباد.

وقال كبار قادة طالبان، إن القوى الإقليمية بما فيها باكستان اتصلت بهم، وأرادت منهم أن يلتقوا بالوفد الأمريكى فى إسلام أباد، وأن تنضم الحكومة الأفغانية إلى عملية السلام، ولكن هذه الأساليب تم رفضها، وفقًا لـ"رويترز".

وقال المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، فى بيان: "نُريد أن نوضح أننا لا نعقد أى اجتماع مع زلماى خليل زاد فى إسلام أباد".

وذكر قيادى كبير فى طالبان، طلب عدم نشر اسمه: "أوضحنا مرة تلو الأخرى أننا لن نعقد أى اجتماع مع الحكومة الأفغانية، لأننا نعرف أنهم غير قادرين على تلبية مطالبنا".

وتعثرت المحادثات بين الجانبين، بعد أن اتهمت حركة طالبان خليل زاد بالانحراف عن جدول الأعمال المتفق عليه، ولم يتضح موعد استئناف المحادثات.

وتشدد الولايات المتحدة على أن أى تسوية فى أفغانستان، يجب أن تكون بين الحكومة الأفغانية المعترف بها دوليًا وحركة طالبان، التى رفضت حتى الآن التحدث إلى إدارة تصفها بأنها نظام غير شرعى.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز