قناة الجزيرة
قال المجلس فى تقريره، إن "القناة القطرية فبركت عن عمد أخباراً وتحقيقات من شأنها الإضرار بالأمن القومى فى البلاد، وإثارة الفزع بين المواطنين الفرنسيين، واختلاق وقائع وأحداث وشهادات لا علاقة لها بأرض الواقع بهدف إثارة الرأى العام بشكل سلبى".
واستعرض المركز أبرز القضايا المفبركة، وهى: الحوار الذى أجرى مع قائد منظمة "جينيرال سبيريت" وأذيع على قناة "الجزيرة إنجليزى" فى ديسمبر الماضى، كذلك الحوار التلفزيونى الذى أجرى مع قائد فريق المرتزقة "بول باريل" والذى أذيع على قناة "الجزيرة عربى".
جدير بالذكر أن الإجراءات الدولية ضد بوق الكذب القطرى ليست الأولى من نوعها، فمنذ عدة أيام
ناقش الكونجرس الأمريكى مشروع قانون يستهدف الضغط على قنوات قطرية، أبرزها "الجزيرة" بغرض فرض المزيد من الشفافية عن عملها، خاصة بعد اتهامات بدعم تنظيمات إرهابية.
وبموجب هذا القانون سيتم الإفصاح عن مصادر تمويل عدد من وسائل الإعلام القطرية التى تعمل بالولايات المتحدة الأمريكية، وفى مقدمتها "الجزيرة" بنسختها الإنجليزية.