سالفيني
وكانت وزارة الخارجية الفرنسية استدعت أمس الإثنين سفيرة إيطاليا، بعدما وجّه لويجى دى مايو، نائب رئيس الوزراء الإيطالى، اتهامات لباريس بترسيخ الفقر فى إفريقيا، والتسبب فى تدفق المهاجرين بأعداد كبيرة إلى أوروبا.
وأيد سالفينى ما ذهب إليه دى مايو، قائلاً إن فرنسا تنتزع الثروات من إفريقيا بدلاً من مساعدة الدول على تطوير اقتصادها وأشار بوجه خاص إلى ليبيا التى تعانى من فوضى من الانتفاضة التى دعمها حلف شمال الأطلسى فى عام 2011، وأطاحت بمعمر القذافى.
وفى تصريحاتٍ للقناة الخامسة الليبية، قال سالفينى: "فى ليبيا.. فرنسا لا ترغب فى استقرار الوضع، ربما بسبب تضارب مصالحها النفطية مع مصالح إيطاليا".
جدير بالذكر أن العلاقات توترت بين إيطاليا وفرنسا، وهما تقليديا حليفتان، منذ أن شكّل حزب الرابطة اليمينى وحركة "5-نجوم" المناهضة للمؤسسات ائتلافًا العام الماضى، ووجها سهام النقد للرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون المؤيد للاتحاد الأوروبى.