وزير خارجية فنزويلا خورخى أرياسا
وقال أرياس، خلال جلسة علنية لمجلس الأمن الدولى، اليوم السبت: "حاولنا إقامة اتصالات مع الولايات المتحدة منذ انتخاب كوماندانتى هوجو تشافيز رئيسا فى فبراير 1999 ومنذ أول يوم لرئاسة نيكولاس مادورو، إلا أن جميع جهودنا صدها الجانب الأمريكى".
وأشار إلى أن واشنطن لا تقف وراء محاولة الانقلاب فى فنزويلا بل تأتى فى مقدمتها، مضيفا فى رسالة للإدارة الأمريكية: "تفرض القوة على حساب الشرعية، ولا بد من وضع حد لذلك هنا والآن".
ولفت الوزير إلى أن إعلان رئيس البرلمان وزعيم المعارضة خوان جوايدو نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد واعتراف بعض الدول بذلك يخالف دستور البلاد والقانون الدولى، متسائلا: "من سيظهر لى بندا فى ميثاق الأمم المتحدة يسمح لأى شخص إعلان نفسه رئيسا للدولة؟"
وأعرب أرياس عن دعم حكومة كاراكاس للمبادرات المؤدية إلى إقامة حوار داخل البلاد والتوصل إلى اتفاق سياسى بين مادورو ومعارضيه، مضيفا أن الفنزويليين سواء كانوا من الحكومة أو المعارضة هم من سيتخذون قرارات خلال الجلوس حول طاولة واحدة.