إدلب
أعلنت موسكو أن اتفاقها مع تركيا بشأن خفض التصعيد لم ينفذ بالكامل فى إدلب شمالى سوريا، مما يزيد من قلق موسكو ودمشق.
وقال المتحدث باسم الكرملين إنه رغم إعلان موسكو وأنقرة إقامة منطقة خفض تصعيد فى إدلب، قالت وزارة الخارجية الروسية، الأسبوع الماضى، إن الأوضاع هناك تتدهور بسرعة، وأن المنطقة تخضع بالكامل تقريبا لسيطرة مسلحى جبهة النصرة.
وأكد الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، بعد محادثات أجراها قبل أيام مع نظيره التركى رجب طيب أردوغان، أنهما ناقشا الخطوات التى يمكن لهما اتخاذها للحفاظ على استقرار الوضع فى إدلب.
وتنص أبرز بنود الاتفاق الذى أبرم فى سوتشى فى 17 سبتمبر الماضى، على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق 15-20 كيلومترا داخل منطقة خفض التصعيد، وإبعاد جميع الجماعات المسلحة عن المنطقة منزوعة السلاح.