المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمى
ووفقًا لتصريحاتٍ نقلتها وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية "إرنا"، اليوم الإثنين، قال بهرامى: "إن البرنامج الصاروخى الإيرانى ردعى الطابع تمامًا، وتم تصميمه من أجل الدفاع عن البلاد".
وأضاف: "تجارب العقود الماضية برهنت على ضرورة أن نتمتع بالقدرات اللازمة للدفاع عن البلاد عند الحاجة فى هذه المنطقة المضطربة".
وفى مغايرة للتصريحات الإيرانية المستمرة حول تطلعات نظامها فى السيطرة على المزيد من أراضى ودول المنطقة، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: "سياستنا تجاه دول المنطقة والجوار واضحة تمامًا، إذ نتطلع إلى بناء علاقات سلمية وودية مع جميع دول المنطقة والجوار وأن ندفع المنطقة صوب الاستقرار والتنمية"
وشدد على أنه "أعلنا مرارا أن سياساتنا الدفاعية نقررها بأنفسنا ولن نسمح للآخرين بالتدخل فى مثل هذه القضايا، ولن نتفاوض مع الآخرين فى مجال البرنامج الصاروخى والدفاعى".
فيما تؤكد تقارير غربية أن التجارب الصاروخية الإيرانية تنتهك القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولى، وهو القرار الصادر فى يوليو 2015، والمرتبط بصورة أساسية بالاتفاق النووى الإيرانى التى كانت توصلت إليه إيران مع القوى الكبرى.
وكان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب قد انسحب فى مايو الماضى من ذلك الاتفاق بصورة أحادية، إلا أن بقية أطراف الاتفاق أبقت على التزامها به رغم إبداء التحفظات على التجارب الصاروخية الإيرانية.