البث المباشر الراديو 9090
مستوطنون يهود
فى الوقت الذى يتصاعد فيه العنف بالضفة الغربية المُحتلة، تقف حكومة بنيامين نتنياهو صامتة حيال العنف الذى يمارسه المستوطنون اليهود المسلحون ضد الفلسطينيين، بل إن الجنود يشاركونهم أحيانا، بحسب "نيويورك تايمز".

وذكرت الصحيفة، أن عصابة من نحو 12 من المستوطنين اليهود هبطوا على قرية المغير الفلسطينية وفتحوا النار، وعندما وصل الجنود الإسرائيليون بدلا من التصدى لهم وقف بعضهم إلى جانب المستوطنين واشتبك آخرون مع أهل القرية.

وأضافت أن الهجوم هو الأخير فى سلسلة من الهجمات العنيفة من المستوطنين، موضحةً أن الهجمات التى يشنها المستوطنون على الفلسطينيين وممتلكاتهم تصاعدت بنسبة 50% العام الماضى، وهو أمر يهدد باشتعال الضفة الغربية.

وأشارت "نيويورك تايمز" إلى وصف نيكولاى ملادينوف مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط هجوم قرية "المغير" بـ"الصادم وغير المقبول" فى ظل إدانة فلسطينية ودولية للوضع.

وقالت إن حكومة إسرائيل اليمينية التزمت الصمت بشكل فاضح فيما يبدو قلقا منها من فقد أصوات المستوطنين والناخبين المحتملين فى الانتخابات المقبلة، لافتةً إلى أن بنيامين نتنياهو، ينافس خصومه الآخرين من تيار اليمين للحصول على تأييد المستوطنين بينما يواجه تحقيقات فى اتهامات بالرشوة وأكبر تحد سياسى يواجه فى سنوات.

ونوهت الصحيفة بأن الأصوات تتعالى دفاعا عن المستوطنين اليهود، موضحة أنه لما يزيد على 10 سنوات، مارس شباب المستوطنين ما تُعرف بـ"جباية الثمن"، داعين إلى أخذ الثمن بالعنف والتخريب انتقاما مما يرونها هجمات من الفلسطينيين على اليهود أو الجيش.

 

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً