ختان الإناث
أعلنت هيئة الأمم المتحدة فى تقرير لها، عن تعرض نحو ثلاثة ملايين امرأة وفتاة إلى خطر "الختان"، مشيرة إلى أن هذه العادة وصلت إلى بعض الدول الأوروبية.
قالت شارلوت برودمان، المحامية والخبيرة القانونية ببريطانيا، إن "عملية ختان الإناث من المستحيل تقريبا اكتشافها، إذ أن الفتيات لا يكن قد التحقن بعد بالمدرسة، أو كبيرات لدرجة تمكنهن من الإبلاغ عنها".
وتابعت، أن ممارسة الختان فى هذه السن الصغيرة تعد تحايلا على القانون، مؤكدة على ضرورة أن تحذو بريطانيا حذو فرنسا، وتنتهج سياسات أكثر صرامة فى هذا الشأن.
فى فرنسا، يخضع الأطفال لفحص الأعضاء التناسلية بشكل دورى حتى بلوغ سن السادسة، ويفترض أن يبلغ الأطباء عن أى حالات انتهاك جسدية للأطفال، وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سى".
ويشمل ختان الإناث الإزالة الكلية أو الجزئية للعضو التناسلى الخارجى للأنثى، أو أى إضرار بالأعضاء التناسلية للمرأة دون ضرورة طبية.