جواد ظريف - وزير خارجية إيران
وأكد ظريف، أن طهران تحدثت كثيرًا مع تركيا بشأن عملياتها العسكرية فى سوريا، وأن المباحثات كانت ثلاثية وثنائية، مُبينا أن الموقف الإيرانى لاستعادة الأمن والاستقرار فى سوريا وتأمين الحدود "التركية – السورية"، وإزالة القلق المشروع لدى أنقرة لحماية أراضيها من الإرهاب، هو انتشار الجيش السورى على الحدود"، وفقًا لـ"روسيا اليوم".
وأضاف: "لا يمكن استبدال احتلال بآخر، وأن الحل هو تحرير تلك الأراضى وانتشار القوات السورية صاحبة الأرض وبسط سيادتها، مُشيرًا إلى أن إيران وروسيا جاهزتان لمساعدة أنقرة ودمشق للوصول إلى حلٍ.
وبشأن وجود وساطة إيرانية لعودة الحد الأدنى من العلاقات بين دمشق وأنقرة، قال: "يعتقد أن العلاقة بين تركيا وسوريا تصب فى صالح المنطقة، وحال طلب منا الطرفان ذلك، فنحن مستعدون للعب دور الوسيط".
وصرح الوزير الإيرانى بأنه ستتم خلال قمة سوتشى بين روسيا وإيران وتركيا مناقشة موضوع اللجنة الدستورية السورية، وانسحاب الولايات المتحدة من سوريا، والوضع فى محافظة إدلب، بالإضافة إلى العدوان الإسرائيلى المتكرر على سوريا.