فيديريكا-موجيريني
حذر الاتحاد الأوروبى، اليوم الإثنين، من عواقب التصعيد العسكرى فى فنزويلا، مؤكدا أنه سيواصل مشاركته فى المبادرات الدولية من أجل تسوية الأزمة بشكل سلمى.
وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبى فيديريكا موجيرينى، "لقد استبعدنا بشكل قاطع أى دعم للاتحاد الأوروبى لتصعيد عسكرى فى فنزويلا أو أى قبول بذلك".
وكشفت عن أن الاتحادين الأوروبى والأوروجواى اللذين يشاركان فى ترؤس مجموعة الاتصال الدولية، سيرسلان بعثة تقنية هذا الأسبوع إلى كاراكاس بهدف تقييم الدعم الواجب تقديمه لفتح الطريق أمام انتقال ديمقراطى وسلمى وخصوصا إجراء انتخابات رئاسية حرة.
وأكدت أن أعضاء الوفد سيلتقون مختلف الفرقاء، مضيفة "نسعى إلى مخرج سلمى لهذه الأزمة".
فى الوقت نفسه، أكدت موجيرينى أسف الاتحاد الأوروبى لقرار سلطات فنزويلا طرد 5 نواب أوروبيين محافظين.