البث المباشر الراديو 9090
صاروخ روسى - أرشيفية
أعلن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، عن أحدث صاروخ فرط صوتى يتسلح به الجيش الروسى وهو يحمل اسم "تسيركون" وتصل سرعته إلى 9 ماخ.

ووفقًا لقارير عسكرية روسية، فقد نجحت روسيا فى تجربة صاروخ "تسيركون" العام الماضى، حيث يسمى بقاتل حاملات الطائرات نظرًا لقوته الشديدة، بالإضافة إلى عدم قدرة مقاومته، لأن سرعته تفوق سرعة الصوت ويمكنه أن ينطلق من السفن البحرية والمنصات الأرضية.

ومن المتوقع أن يدخل صاروخ "تسيركون" الخدمة فى القوات البحرية الروسية خلال عام 2022، وهو قادر على الطيران إلى هدفه بسرعة تعادل 9 أضعاف سرعة الصوت، ليدمره على بعد 400 كيلومتر. وبإمكانه أيضًا أن يناور ويتبع مسارًا يصعب التكهن به، لذا فإن إسقاطه أمر صعب جدًا، ويمكن إطلاق "تسيركون" من مختلف السفن وحاملات الطائرات بعد إدخال التعديلات اللازمة على منصاتها لإطلاق الصواريخ.

وشدد بوتين، فى كلمته السنوية أمام الجمعية الفيدرالية، على أهمية تطوير الصاروخ الروسى فرط الصوتى "أفانجارد"، الذى تعمل روسيا على اختباره قبل دخوله الخدمة قريبا، وقال إن "تطوير صاروخ أفانغارد له أهمية كبيرة كإطلاق أول قمر اصطناعى إلى الفضاء".

ويعد صاروخ "أفانجارد" فرط الصوتى صاروخًا من جيل جديد يعمل بمبادئ فيزيائية جديدة، حيث يحلّق بسرعة خارقة ليجتاز الجبال والوهاد ويعلو ويهبط بشكل يجعل أى منظومة رادار فى العالم عاجزة عن حساب مساره لاعتراضه.

ويخترق "أفانجارد" طبقات الجو العليا ويسير على حافة مجال الجاذبية الأرضية، قبل أن ينقض على هدفه فى نقطة بالكرة الأرضية بسرعة 27 ماخ وبرأس نووية تجعله يدمر الهدف ومحيطه بشكل كامل.

يتوجه الصاروخ نحو هدفه كالنيزك، وتتراوح درجة حرارة هيكله بين 1600 و2000 درجة مئوية من شدة السرعة والاحتكاك، ومع ذلك يمكن التحكم به وتوجيهه بكل ثقة بما يضمن أمن روسيا لعقود قادمة.

وأعلن مصدر فى المجمع الصناعى العسكرى الروسى أن صاروخ "أفانجارد" فرط الصوتى العابر للقارات اجتاز آخر الاختبارات بنجاح، وصار جاهزًا لدخول الخدمة فى قوام القوات الاستراتيجية الروسية ليضمن أمن روسيا لعقود قادمة.

وذكر المصدر أن الاختبار النهائى تضمن تنفيذ كل المهمات التكتيكية والتقنية وأوصت اللجنة باعتماد الصاروخ فى قوات الصواريخ الهجومية الاستراتيجية الروسية، وخضع الصاروخ ومنصة إطلاقه لكل الاختبارات التى كان آخرها فى ديسمبر 2018.

وأعلن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين فى 26 ديسمبر الماضى الانتهاء من الاختبارات الناجحة على هذا النوع الجديد من الأسلحة الروسية، وقال إنه "سيتم نشر الفوج الأول من هذه الصواريخ فى قوات الصواريخ الاستراتيجية، إنه لحدث كبير فى مسيرة القوات المسلحة، وربما البلاد بأكملها، لقد ظهر نوع جديد من الأسلحة الاستراتيجية فى روسيا".

وأضاف أن "هذا الصاروخ، يتوجه نحو هدفه كالنيزك، وتتراوح درجة حرارة هيكله بين 1600 و2000 درجة مئوية من شدة السرعة والاحتكاك، ومع ذلك يمكن التحكم به وتوجيهه بكل ثقة بما يضمن أمن روسيا لعقود قادمة".

إضافة إلى كل ذلك، أعلن بوتين أيضًا عن إنزال أول غواصة نووية مسيرة "بوسيدون" فى ربيع هذا العام 2019، وقال "أود أن قول ملاحظة مهمة.. سيتم فى ربيع هذا العام إنزال  أول غواصة نووية مسيرة، حاملة للصواريخ، والعمل يجرى حسب الخطة".

وغواصة "بوسيدون" المسيرة الجديدة قادرة على التحرك بسرعة نحو 110 عقدات على عمق أكثر من كيلومتر، أو أكثر من 200 كم/الساعة، وتم تحقيق ذلك من خلال إنشاء كهف هوائى حول المركبة يقلل من مقاومة المياه، كما تتميز "بوسيدون" بالقدرة الكبيرة على المناورة على طول المسار والعمق، ما يجعل اعتراضها أمرًا شبه مستحيل.

وأشار خبراء عسكريون إلى أن "بوسيدون"، التى تعمل على الطاقة النووية، قادرة على الاقتراب من دون اكتشافها والتسبب فى تسونامى مشع على ارتفاع 300 قدم.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً