البث المباشر الراديو 9090
فلاديمير بوتين
أعلن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين أن العقيدة النووية الروسية لا تنص على توجيه ضربة وقائية استباقية، وأن دعوته للغرب من أجل دراسة القدرات العسكرية الروسية لا تعتبر تهديدًا.

وقال بوتين فى حديث، بُثَّ على الموقع الإلكترونى للرئاسة الروسية، "لقد وجهت دعوة لشركائنا فى الغرب لكى يقوموا بمراجعة دقيقة لإمكانات منظوماتنا الصاروخية التى يمكن نشرها فى المياه الحرة فى أى منطقة من العالم"، مستبعدا فى الوقت نفسه حدوث أزمة مع واشنطن كـ"أزمة الكاريبى" التى وقعت بين الاتحاد السوفيتى والولايات المتحدة الأمريكية عام 1961.

وتابع "لا توجد مقدمات لحدوث مثل هذه الأزمة"، موضحًا أن دعوة واشنطن لاحتساب مدى الصواريخ الروسية وسرعتها ليس تهديدا بل لإدراك حجم العواقب التى ستترتب على اتخاذ قرارات تهدد روسيا.

وأوضح الرئيس الروسى: "عرضنا ما لدينا على الأمريكيين فى جلسات مغلقة، وعليهم الآن أن يدرسوا جيدا قدراتنا وبعد ذلك بإمكانهم اتخاذ القرارات"، مشددا على أن الاتصالات بين الجانبين الروسى والأمريكى متواصلة على المستوى العسكرى، مشيرا إلى وجود آليات متفق عليها بين الجانبين لمعالجة المشاكل التى تظهر بين الحين والآخر بما فى ذلك سوريا.

كان بوتين كشف عن طبيعة رد بلاده فى حال نشرت الولايات المتحدة صواريخ موسطة وقصيرة المدى فى أوروبا، مشددا على أن بلاده سترد على أى نشر للأسلحة النووية متوسطة المدى فى أوروبا ليس فقط باستهداف أراضى الدول التى تُنشر فيها هذه الصواريخ، بل وحيث ستتواجد أيضا مراكز اتخاذ قرارات توجيه مثل هذه التهديدات الصاروخية لبلاده".

وأضاف أن نشر واشنطن الصواريخ فى أوروبا يهدد أمن روسيا والعالم بأكمله، لافتًا إلى أن مثل هذه الصواريخ تشكل خطرا داهما حيث يمكن أن تصل إلى موسكو فى غضون 10 – 12 دقيقة، وفى هذه الحالة ستنفذ روسيا على الفور إجراءات جوابية مطابقة تماما.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز