البث المباشر الراديو 9090
منطقة جبلية عند جانبى الحدود بين تشاد وليبيا غنية بالذهب
أعلنت دولة تشاد إغلاق حدودها مع ليبيا، بعد شهر من دخول رتل من المتمردين إلى أراضيها من الجنوب الليبى، بحسب ما أكد وزير الأمن التشادى محمد أبا على صلاح.

وأعلن الوزير خلال زيارته شمال تشاد وفق التلفزيون الوطنى "لقد اتّخذنا قرار إغلاق الحدود بين تشاد وليبيا اعتبارا من الآن وحتى إشعار آخر، وفقا لما نشرته قناة "سكاى نيوز عربية" على موقعها الإلكترونى.

وكانت نجامينا أعلنت مطلع العام 2017 إغلاق كامل الحدود مع ليبيا بطول 1400 كلم لتعود وتقرر بعد بضعة أشهر إعادة فتحها جزئيا.

وقال الوزير خلال زيارته كورى بوجودى فى شمال غرب تشاد فى تيبستى التى شهدت فى الأشهر الأخيرة مواجهات بين عمال مناجم والجيش إن "هذه المنطقة أصبحت ملتقى لأفراد العصابات والإرهابيين والمتمرّدين".

وكورى بوجودى منطقة غنية بالذهب تقع فى منطقة جبلية عند جانبى الحدود بين تشاد وليبيا وتستقطب عددا من التشاديين والأجانب.

وأكد الوزير إن "كل من سيتواجد فى هذا الموقع من كورى سيعتبر إرهابيا"، معلنا "نزع السلاح من الشعب ومنع التنقيب عن الذهب رسميا".

وشمال التشاد على ارتباط وثيق بالجنوب الليبى الذى تمر عبره غالبية الإمدادات الغذائية. وهذه المنطقة من الساحل صحراوية وقليلة السكان وتمركزت فيها مجموعات تشادية متمردة.

وفى نهاية يناير، دخل متمردون تشاديون من ليبيا إلى شمال شرق تشاد. وأوقفت ضربات فرنسية تقدّمهم ما أثار الكثير من الانتقادات. والحدود بين السودان وتشاد وليبيا والنيجر مليئة بالثغرات وتشهد عمليات تهريب على نطاق واسع.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز