البث المباشر الراديو 9090
بدء تشييع ضحايا مسجدى نيوزيلندا
بدأت نيوزيلندا، اليوم السبت، دفن قتلاها بعد يوم من مقتل 49 مصليا وإصابة 42 على يد مسلح واحد على الأقل فى هجوم على مسجدين وصفته رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن بأنه عمل إرهابى، وفقا لما نشرته قناة "سكاى نيوز عربية» على موقعها الإلكترونى.

وبث المسلح لقطات حية للهجوم على الإنترنت من مسجد فى مدينة كرايست شيرش على وسائل التواصل الاجتماعى، ونشر أيضا "بيانا" على الإنترنت يندد فيه بالمهاجرين ويصفهم "بالغزاة".

وأظهر مقطع الفيديو المهاجم وهو يقود سيارته إلى مسجد ثم يدخله ويطلق الرصاص على من بداخله، وأظهر المقطع مصلين، ربما كانوا قتلى أو مصابين، وهم راقدون على أرضية المسجد.

وذكرت الشرطة أنها احتجزت 3 أشخاص ووجهت اتهامات بالقتل لرجل فى أواخر العشرينات.

ومثل الرجل أمام محكمة يوم السبت، حيث أمرت باستمرار حبسه لحين مثوله أمام المحكمة العليا فى 5 أبريل، وعرفت السلطات المتهم باسم "برينتون هاريسون تارانت" ، 28 عاما.

اقرأ أيضًا:

وقال مفوض الشرطة مايك بوش: "تحقيقاتنا لا تزال فى مراحلها الأولى وسوف نبحث جيدا لتكوين صورة عن أى أفراد ضالعين، وكل أنشطتهم قبل هذا الهجوم المروع".

وأضاف: "لا يوجد ما يضمن اقتصار الخطر على كانتربرى وينبغى أن يتوخى كل النيوزيلنديين المزيد من اليقظة"، وأضاف أن اثنين من المصابين فى حالة حرجة أحدهما طفل فى الرابعة من عمره.

وانتشرت الشرطة بشكل كثيف عند المستشفى الذى تجمعت فيه أسر الضحايا.

وجرى التخطيط لتنظيم جنازات اليوم السبت لبعض الضحايا، الذين ولد العديد منهم فى الخارج.

وقالت أرديرن إنه تقرر رفع درجة التهديد الأمنى فى البلاد لأعلى مستوى، مضيفة "من الواضح أن هذا لا يمكن وصفه إلا بالهجوم الإرهابى"، ووصفت ما حدث بأنه "واحد من أحلك الأيام التى مرت على
نيوزيلندا".

وانتشرت الشرطة المسلحة فى عدة مواقع فى جميع المدن وهو أمر غير عادى فى بلد مستويات العنف المسلح فيه منخفضة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز