سكرتير مجلس الأمن الروسى نيكولاى باتروشيف
وقال باتروشيف فى مقابلة مع صحيفة "إزفيستيا": تصرفات الولايات المتحدة فيما يتعلق بفنزويلا تعد أحد مظاهر السياسة الأمريكية لتعزيز مصالحها الاقتصادية باستخدام أساليب المنافسة غير العادلة.
وأضاف أن الهدف الاستراتيجى للولايات المتحدة هو أن تصبح رائدة فى صادرات النفط العالمية فى السنوات القليلة المقبلة، ووضع "قواعد اللعبة" الخاصة بها فضلا عن إملاء إرادتها على "أوبك".
وفى وقت سابق، اتهم وزير الاتصالات والإعلام الفنزويلى خورخى رودريجيز، الولايات المتحدة بسرقة أكثر من 30 مليار دولار من فنزويلا خلال الشهرين الماضيين وأنه تم سحب الأموال من الحسابات الحكومية بأمر من إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب.
اقرأ أيضًا:
وتشهد فنزويلا أزمة اقتصادية وسياسية خانقة تفاقمت إثر الانقسام فى المجتمع بين مؤيدين للرئيس الشرعى نيكولاس مادورو، ومؤيدين لرئيس البرلمان المعارض، خوان غوايدو، الذى نصب نفسه يوم 23 يناير الماضي، رئيساً مؤقتا للبلاد.
وباندلاع الأزمة، سارع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، للاعتراف بزعيم المعارضة رئيسا انتقاليا، وحذت حذوه فى ذلك دول "مجموعة ليما" (باستثناء المكسيك) ومنظمة الدول الأمريكية وعدد من دول أوروبا.
وتحدث الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو، عن محاولة الانقلاب فى بلاده، واصفا جوايدو بأنه دمية للولايات المتحدة.
وأكدت دول عدة، منها روسيا وإيران والصين وسوريا وتركيا، دعمها لمادورو.