البث المباشر الراديو 9090
فلاديمير بوتن - أرشيفية
رفضت موسكو الاتهامات الموجهة إليها بالتدخل عسكريا فى فنزويلا، مؤكدة أن الخبراء الروس موجودون هناك وفقا لاتفاق التعاون العسكرى التقنى بين البلدين.

وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى أن روسيا تطور تعاونها مع فنزويلا بتوافق دقيق مع دستور هذه الدولة ومع الاحترام الكامل لقوانينها.

وقالت إن "تنظيم وجود الخبراء الروس فى أراضى فنزويلا يجرى بموجب الاتفاق بين الحكومتين الروسية والفنزويلية حول التعاون العسكرى التقنى والذى تم توقيعه فى مايو 2001 وخضع لكل الإجراءات الضرورية الخاصة بدخوله حيز التنفيذ فى كلتا الدولتين".

وشددت زاخاروفا على أنه "لا حاجة إلى أى مصادقة إضافية من قبل الجمعية الوطنية الفنزويلية على الخطوات الخاصة بتطوير التعاون العسكرى التقنى بين البلدين والتى يجرى اتخاذها وفقا لبنود هذا الاتفاق".

ووصفت تصريحات الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية، لويس ألماجرو، التى اتهم فيها روسيا بتدخل عسكرى فى فنزويلا وخرق سيادتها، بالمغرضة سياسيا.

وأوضحت بأنه "ليس من صلاحيات هيئة فنية مثل منظمة الدول الأمريكية أن تملى على دولة مستقلة مَنْ وكيف يجب عليه تطوير التعاون، كما لا يمكنها تقديم أى تقييمات لصفة الحكومة الفنزويلية التى تتمتع بسلطة حقيقية على خلاف الرئيس الانتقالى خوان جوايدو".  

من جانبه، أكد الكرملين أن وصول عسكريين روس إلى فنزويلا مؤخرًا تم ضمن إطار عقود مبرمة بين الطرفين فى مجال التعاون العسكرى التقنى متعلقة بالإمداد بالعتاد العسكرى، مشددًا على أن موسكو لا تتدخل فى شؤون فنزويلا.  

وفى معرض تعليقه على تصريحات الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، بأن جميع الخيارات مطروحة لإخراج روسيا من فنزويلا، قال الكرملين :"إنه باعتقادنا لا يجب أن تقلق علاقات روسيا الثنائية الدول الأخرى، لا نتدخل بأى شكل من الأشكال فى شؤون فنزويلا الداخلية".  

كما أكد الملحق العسكرى الفنزويلى لدى موسكو جوزيف رافائيل توريبالبا بيريز، أن العسكريين الروس المتواجدين فى فنزويلا، قدموا بموجب اتفاق التعاون العسكرى التقنى بين البلدين، مشيرًا إلى أن هذا لا يعنى وجود روسيا عسكريا فى البلاد. 

وقال إنه بالنسبة للوجود العسكرى الروسى، فإننا نتحدث هنا عن التعاون بين البلدين فى المجال العسكرى التقنى، وأريد أن أؤكد على عبارة التعاون العسكرى التقنى، لأن وجود الخبراء الروس لا يرتبط بأى شكل من الأشكال باحتمال القيام بعمليات عسكرية فى البلاد. 

وتشهد فنزويلا أزمة سياسية عميقة على خلفية إعلان جوايدو، فى 23 يناير الماضى رئيسًا مؤقتًا للبلاد، بدلا من نيكولاس مادورو، واعترفت دول عديدة بذلك وفى مقدمتها الولايات المتحدة، وأعربت الدول الغربية عن دعمها لزعيم المعارضة جوايدو.  

من جانبه، اعتبر مادورو الذى يحظى بدعم من روسيا وتركيا والصين أن جوايدو "دمية بيد الولايات المتحدة" متهما واشنطن بالسعى لتنفيذ انقلاب عليه. 

 

 

 

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً