فلاديمير بوتين
وردًا على تصريحات الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبيرج، قال نائب وزير الخارجية الروسى، ألكسندر جروشكو، إن موسكو ليست هى من تخفض "عتبة استخدام" الأسلحة النووية، بل تفعل ذلك الولايات المتحدة عبر تعديل استراتيجيتها النووية، وتطوير أسلحة جديدة.
وأضاف جروشكو، بأن واشنطن لم تقدم حتى الآن أى دليل على انتهاك روسيا لمعاهدة نزع الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى، وهى فى نفس الوقت تتجاهل كليًا المخاوف الروسية بشأن مدى التزام الولايات المتحدة بالمعاهدة.
وكان الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبيرج، قد صرَّح بأن دول الحلف تتفق على حقيقة أن روسيا تخرق المعاهدة المذكورة، لأنها امتلكت صواريخ يصعب رصدها وذات قدرة عالية على المناورة وقادرة على حمل رؤوس نووية، مما يخفض عتبة استخدام الأسلحة النووية فى النزاع.
كما أعلن ستولتنبيرج، أن الناتو لا ينوى نشر صواريخ نووية جديدة تطلق من الأرض فى أوروبا، لكنه سيتخذ إجراءات لضمان ردع فعال وموثوق به.
وقال إنه "علينا أن نستعد لغياب معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى، ونحن سنتحلى بضبط النفس والتنسيق، ولن نرد بالمثل على أفعال روسيا".
وأكد الأمين العام للناتو، بأن "الحلف لا يريد عزل روسيا، ونحن بحاجة إلى الحوار للتخفيف من خطر الحوادث والأخطاء"، وفق تصريحه، مضيفًا بأن الناتو يجب أن يجرى حوارًا مع روسيا حول مسائل الرقابة على التسلح، مشيرًا إلى أن الحلف لا يريد سباق تسلح جديد.