بوبكر كيتا - رئيس مالى
خرج الآلاف فى العاصمة المالية باماكو، اليوم الجمعة، للاحتجاج على فشل الحكومة وقوات حفظ السلام الدولية فى وقف العنف العرقى.
يأتى ذلك، بعد مذبحة أودت بحياة نحو 160 شخصًا، الشهر الماضى، نفذها مسلحون من عرقية "الدوجون" على قرية "أوجوساجو"، التى يسكنها رعاة من عرقية "الفولانى"، وسط البلاد، فى أدمى هجوم عرقى بمنطقة الساحل، غرب إفريقيا، وفقًا لـ"رويترز".
ورفع المحتجون لافتات تطالب رئيس مالى، إبراهيم أبو بكر كيتا، وبعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، بالرحيل.
ورد كيتا على المذبحة بتفكيك لجنة أمنية شعبية مناهضة للمتشددين، يشتبه بضلوع مقاتليها فى الهجوم.
وقال الوزير السابق حمادون ديكو: "نحن نحمل الحكومة مسؤولية تدهور الموقف".