البث المباشر الراديو 9090
كيم وبوتين
كشف الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، عن طلب الزعيم الكورى الشمالى كيم جونج أون خلال القمة، إطلاع الجانب الأمريكى على نتائج المباحثات وما انتهت إليه.

وفيما وصف الجانبان الروسى والكورى الشمالى مباحثات القمة فى مدينة فلاديفوستوك فى أقصى شرقى روسيا بالبناءة والمثمرة، حيث قال الرئيس بوتين إن اجتماعه الثنائى مع كيم اتسم بطابع بناء جرى الحديث فيه عن آفاق تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.

وكان بوتين، قد أشار فى كلمته خلال حفل الاستقبال، إلى عدم وجود أى بديل عن الحل السلمى للمشكلة النووية وغيرها فى شبه الجزيرة الكورية.

وأعرب عن استعداد روسيا لمواصلة التعاون لخفض التوتر هناك وتعزيز الأمن فى منطقة شمال شرق آسيا بشكل عام.

وقال إن مصالح روسيا والولايات المتحدة متشابهة فى كوريا ولا نريد انتشار النووى على كوكب الأرض.

وأضاف بأنه "يجب القيام بأولى خطوات تعزيز الثقة فى إطار عملية نزع السلاح الذرى لبيونج يانج".

وأوضح بوتين أن "نائب وزير الخارجية الروسى إيجور مورجولوف والممثل الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية ستيفن بيجان سيواصلان حوارهما بهدف التغلب على الخلافات".

من جانبه، قال كيم جونج أون، إنه تبادل مع الجانب الروسى الآراء ووجهات النظر بشكل صريح ومفصَّل وبحثًا جملة من قضايا المنطقة والعلاقات الثنائية، وأكد أن كوريا الشمالية بحاجة لضمانات لأمنها وسيادتها، وهو ما أعلنت موسكو موافقتها عليه وضرورة الحصول على مثل تلك الضمانات.

ويرى مراقبون أن واشنطن أعادت موسكو مجددًا إلى الواجهة فى الملف النووى الكورى الشمال بعد طول اختفاء، ما يعنى أن روسيا ستسعى إلى لعب دور يرضى الطرفين الأمريكى والكورى الشمالى، ويؤكد على أهمية جهود موسكو فى الساحة الدولية عمومًا، وفى الأزمة الكورية تحديدًا، غير أن مراقبين تساءلوا حول المقابل الذى يجب أن تحصل عليه موسكو من أداء هذا الدور عبر تشجيع أمريكى.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً