البث المباشر الراديو 9090
مايكل كوهين
يدخل مايكل كوهين، المحامى الشخصى للرئيس الأمريكى دونالد ترامب، إلى السجن الفيدرالى، اليوم الإثنين، تنفيذًا لحكم المحكمة التى اعتبرته غير عادل وينفذ أوامر رئيسه، وذلك بعد اعترافات مدوّية وجلسات استماع أمام الكونجرس استأثرت باهتمام الجميع فى الولايات المتحدة.

ويتم الزج بمحامى ترامب إلى السجن الفيدرالى فى أوتيسفيل بولاية نيويورك، فى الرابعة من عصر اليوم، حيث حوكم بثلاث سنوات سجن فى ديسمبر الماضى، بعد اعترافه بأنه دفع أموالاً سرًا خلال الانتخابات الرئاسية عام 2016، لإقناع امرأتين قالتا إنهما أقامتا علاقات جنسية مع ترامب بضرورة الصمت، ما يعتبر مخالفاً للقانون الانتخابى. كما أقر كوهين بتهرّبه ضريبيًا، والكذب على الكونجرس.

وكان كوهين يأمل فى الحصول على تخفيف للحكم الصادر بحقه، ما دعاه لتقديم معلومات للمحققين تفضح ترامب وعائلته، من بينها معلومات متعلقة بالتحقيقات حول التدخل الروسى فى الانتخابات، إلا أنه لم يتم تخفيف الحكم الصادر بحق كوهين.

ويعتبر كوهين، وهو نجل ناج من المحرقة اليهودية وممرضة، هو ثانى مساعد مقرب من الرئيس الأمريكى يلاقى حكمًا بالسجن لمدة طويلة، وذلك بعد بول مانافورت، مدير فريق حملة ترامب الانتخابية السابق الذى حوكم بالسجن لـ 7 سنوات ونصف.

ووفقًا للتصريحات التى نقلتها مجلة "ذا نيويوركر"، تساءل كوهين: "كيف يتم الحكم على وحدى؟"، مضيفًا: "لم أعمل لحساب فريق الحملة، عملت لحسابه هو (ترامب)، كيف أكون أنا من يدخل السجن؟ لست أنا من أقمت علاقة مع نجمة الأفلام الإباحية"، فى إشارة إلى ستورمى دانيالز، إحدى السيدتين اللتين حصلتا على الأموال لإسكاتهما خلال الانتخابات.

وقال محامى كوهين، لانى ديفيس، إنه "كان ينبغى سجن نجل الرئيس الأكبر دونالد ترامب جونيور نظراً إلى أنه هو من وقّع على الشيكين لإسكات السيدتين"، منوهًا إلى أنه وفقًا للقانون لم يعد من الممكن تنفيذ الإفراج المشروط، علاوة على أنه تم منع كوهين من مزاولة المهنة "المحاماة".

أما ترامب، فإن الحكم على كوهين يمثل له نوع من الثأر، عقابًا للمحامى الذى انقلب على رئيسه، حيث وصفه ترامب بـ"الصعيف" و"الفأر" المستعد لاختراع الأكاذيب لتجنب السجن.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز