رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماى
وصرحت ماى فى مؤتمر صحفى أنها بعد الاستماع لمخاوف كافة الأطياف السياسية وفعل ما باستطاعتها للتعامل معها قررت تقديم اتفاق جديد للخروج من الاتحاد الأوروبى "بريكست"، وهو العرض الذى وصفته بالجدى لكافة الأحزاب بالبرلمان والذى سيتيح للحزب المحافظ أن يظل متوحدا خلف سياسة يمكنها تحقيق البريكست.
ووفق الاتفاق الجديد، ستقع الحكومة تحت إلزام قانونى للتوصل إلى بديل لخطة الأمان "باك ستوب" لإلغاء الحاجة إلى تفعيل تلك الخطة وذلك بحلول بحلول ديسمبر 2020، مضيفة أنه سيتم حظر مقترح أن تتمكن حكومة مستقبلية من فصل أيرلندا الشمالية من الأراضى الجمركية للمملكة المتحدة.
وأكدت ماى أن الاتفاق الجديد يشمل تغييرات كبيرة لحماية التكامل الاقتصادى والدستورى للمملكة المتحدة ولتحقيق البريكست وأنه يحمل حلا لجميع مخاوف المجتمع فى أيرلندا الشمالية.
وأعلنت ماى أن الاتفاق سيضع فى القانون أنه على مجلس العموم أن يوافق على أهداف المملكة المتحدة من المفاوضات حول العلاقة المستقبلية مع الاتحاد الاوروبى وكذلك المعاهدات التى تحكم تلك العلاقة قبل أن توقعها الحكومة.
وتابعت أنه تم تحقيق تقدما فى عدد من النقاط نظرا لعدم إمكانية التوصل مع المعارضة إلى اتفاق شامل ومنها حقوق العمال، مشيرة إلى أنه سيتم تقديم قانون جديد لحقوق العمال لضمان أن عمال المملكة المتحدة يتمتعون بحقوق مماثلة أو أفضل مما توفرها قواعد الاتحاد الأوروبي.
كما تابعت أن الاتفاق الجديد سيضمن عدم وجود تغيير فى مستوى الحماية البيئية عندما تغادر البلاد الاتحاد الأوروبى وأنه سيتم تأسيس مكتب للحماية البيئية لتمثيل أفضل المعايير البيئية.
وسيحافظ الاتفاق على قواعد مشتركة مع الاتحاد الأوروبى بشأن الغذاء والبضائع بهدف حماية آلاف الوظائف بمجالات سلاسل التوريد.