البث المباشر الراديو 9090
أطفال الروهينجا
تواجه حكومة رئيس الوزراء الكندى، جستن ترودو، ضغوطا متزايدة من جميع أنحاء البلاد لاتخاذ المزيد من الإجراءات الدولية لمحاسبة ميانمار على الإبادة الجماعية التى تعرضت لها أقلية "الروهينجا".

وأرسل 34 من أعضاء مجلس الشيوخ الكندى وأكثر من 100 منظمة حقوقية خطابًا مشتركًا إلى وزيرة الخارجية كريستيا فريلاند، يحثون فيه الحكومة الكندية على إقامة دعاوى قضائية أمام محكمة العدل الدولية لخرق اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الإبادة الجماعية.

تأتى هذه الرسالة فى أعقاب العديد من الرسائل المماثلة التى تم إرسالها أيضًا إلى فريلاند فى الأسابيع الأخيرة، بما فى ذلك رسالة من مجموعة من جميع الأحزاب تضم أعضاء البرلمان الذين طالبوا كندا أيضا باتخاذ إجراء قانونى دولى.

بالإضافة إلى ذلك، أقر مجلسا مدينتى تورنتو ومونتريال قرارات جماعية وأرسل العديد من رؤساء البلديات والمنظمات الحقوقية الكندية رسائلهم الخاصة إلى فريلاند، يحثون فيها الحكومة الكندية على السعى لتحقيق العدالة بسبب القتل الجماعى التى ترتكب ضد شعب الروهينجا فى ميانمار.

وتعد كندا أول دولة فى العالم تعترف رسميا بالجرائم ضد "الروهينجا" كإبادة جماعية.

ولهذا السبب يقول أعضاء مجلس الشيوخ فى رسالتهم إن كندا عليها التزامًا أخلاقيًا وقانونيًا باتخاذ الخطوة التالية واستدعاء اتفاقية الأمم المتحدة للإبادة الجماعية لتحميل بورما المسؤولية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً