الخارجية الأمريكية
وقالت المتحدثة باسم الوزارة مورجان أورتاجوس، إن هذه الغارات قصفت عددا من المنازل بالإضافة إلى سوق المدينة، كما أفادت تقارير بأنها أودت بحياة أكثر من 35 شخصا من الرجال والنساء والأطفال.
ونوهت إلى أنه على مدار نحو ثلاثة أشهر تتواصل تلك الغارات الجوية الروسية فى شمال غرب سوريا، ما يزيد من زعزعة استقرار المنطقة، منبهة إلى أنها تسببت فى تشريد ما لا يقل عن 330 ألف مدنى، ما يؤدى لتفاقم الوضع الإنسانى الخطير بالفعل، ويقتل أو يصيب المئات من المدنيين - العديد منهم من الأطفال.
وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية أن هذه الهجمات التى تضرب عمدا البنية التحتية، ومن بينها منشآت طبية، تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولى.
ودعت مورجان، روسيا والحكومة السورية إلى العودة لوقف إطلاق النار فى المنطقة، والسماح بوصول الإمدادات دون عوائق لمواجهة الكارثة الإنسانية الناجمة عن الغارات الجوية.