نتنياهو وحماس
وقال عاموس هارئيل، المحلل العسكرى بصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إن "نتنياهو يخشى أن تسهم مواجهة عسكرية مع حركة حماس بالمس بمكانته السياسية بشكل يؤدى إلى تراجع الدعم الجماهيرى له".
وتابع "إن المخاوف من التورط فى المواجهة قبل الانتخابات تدفع نتنياهو إلى احتواء عمليات إطلاق النار التى تتم على الحدود مع قطاع غزة، لذلك فهو مشغول حاليا بالعمل على تعزيز فرص فوزه فى الانتخابات القادمة وضمان حصول تحالف اليمين على أغلبية مطلقة بدون حزب يسرائيل بيتنا".
وأشار إلى أن التجربة العملية دللت أن نتنياهو يخسر فقط فى ظل أية مواجهة مع حماس، خصوصا أن جميع الأحزاب والحركات السياسية من اليسار واليمين انتقدت تخاذله فى مواجهة الحركة وميله لاستيعاب عملياتها، لذلك فإنه يحرص على اعتماد سياسة تقوم على ضبط النفس إزاء المواجهة مع حماس، فهو يعى أنه بالإمكان تحديد موعد اندلاع الحرب لكن من الصعب جدا تحديد موعد انتهائها.
ونوه إلى أنه من الناحية النظرية، فإن الخطة التى أعدها الاحتلال للمواجهة القادمة مع حماس تتضمن القيام بعملية برية فى عمق قطاع غزة بهدف تدمير البنى التحتية للمقاومة دون أن تسفر الخطة عن إعادة احتلال القطاع وإسقاط حركة حماس.