ناريندرا مودى، رئيس الوزراء الهندى
قال مودى، إن الوضع السابق لإقليم كشمير غذى الحركات الانفصالية، وشجع على الفساد والمحسوبية، كما نشر الظلم فيما يتعلق بحقوق المرأة والطفل والمجتمعات قبلية.
كما أكد مودى، فى خطابه المباشر، بأن التغييرات فى كشمير ستساعد المنطقة على المساهمة بشكل أكبر فى تنمية الهند، إذ قال "فى الأعوام السبعين الماضية، أصبحنا اقتصادا يملك 2 تريليون دولار، لكننا فى السنوات الخمس الماضية أضفنا تريليون دولار. هذا يعطينى الثقة فى أن أصبح اقتصادا يمتلك 5 تريليونات دولار فى السنوات القادمة".
يذكر أن الحكومة الهندية، كانت قد ألغت الحكم الذاتى الدستورى لإقليم كشمير المتنازع عليه بين نيودلهى وإسلام آباد، حيث طرح وزير الداخلية أميت شاه، مقترح بإلغاء المادة 370 من الدستور التى تمنح وضعا خاص لجامو وكشمير.
وووفقا لصحيفة "هندوستان" الهندية، مررت الحكومة مشروع قانون يقترح تقسيم ولاية جامو وكشمير إلى إقليمين اتحاديين - جامو وكشمير ولاداخ، حيث قال الوزير أميت شاه فى مجلس الشيوخ إن إقليم لاداخ لن يكون له مجلس تشريعى، فى حين أن إقليم جامو وكشمير سيكون له مجلس تشريعى مثل دلهى وبودوتشيرى.