الفريق قايد صالح
وفى خطاب جديد له، اليوم الثلاثاء، من مقر قيادة الناحية العسكرية الثانية بوهران غربى الجزائر، قال قايد: "سنعمل معًا، ودون هوادة على إفشال المخططات الخبيثة لهذه الجهات، وهؤلاء الأشخاص المأجورين، الذين أصبحت مواقفهم متغيرة ومتناقضة باستمرار، لأنها وببساطة ليست نابعة من أفكارهم، بل أملاها عليهم أسيادهم، الذين يتحكمون فيهم ويوجهونهم حسب أهوائهم، محاولة منهم لتقزيم دور الجزائر إقليميًا ودوليًا، هذا البلد القارة الغنى بتاريخه العريق، القوى بمواقفه المبدئية الثابتة، والثرى بطاقاته وخيراته".
وأضاف رئيس الأركان، أن "الجزائر ليست فى حاجة لمثل هؤلاء البشر، بل هى بحاجة إلى الوطنيين المخلصين الذين يعملون وفق خطط مدروسة، متحلين فى ذلك بروح المسؤولية والتحفظ، ويتفادون تقديم تصريحات طائشة غير محسوبة العواقب، ويسعون إلى طرح مبادرات تخدم البلاد وتساهم فى خروجها من الأزمة".
وأكد صالح على أن الشعب الجزائرى الواعى والراشد لا يحتاج لوصاية أية جهة كانت، ولا يحتاج لمن يملى عليه ما يجب فعله، وأنه هو وحده من يختار بكل حرية وشفافية رئيس الجمهورية القادم.
وجدّد الجنرال الجزائرى العهد، مؤكدًا أن الجيش الجزائرى لا يزال عازمًا على المساهمة بفعالية فى تجاوز هذه المرحلة الدقيقة التى تشهدها البلاد، وسيواصل سعيه لتذليل كافة الصعاب، وتحييد العقبات، ونزع كافة الألغام المزروعة من قبل العصابة فى مختلف المؤسسات.